القائمة الرئيسية:
 أقسام أخبار المستبصرين:
 أقسام المقالات:
 أقسام مكتبة الكتب:
 كتاب عشوائي:
 صورة عشوائية:
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 المقالات
المسارالمقالات » كتابات المستبصرين » إرتداد الصحابة -3-

إرتداد الصحابة -3-

الكاتب: باسل محمد بن خضراء | القسم: كتابات المستبصرين | 2009/08/24 - 01:53 AM | المشاهدات: 692

إرتداد الصحابة -3-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
كنت قد بدأت سابقا بالحديث عن انقلاب صحابة الأنبياء (ع) واخترت شاهد ا هو ما جرى مع سيدنا نوح (ع) وصحابته وطبعا هناك الكثير من

الشواهد على ذلك , وللتفصيل يراجع القرآن الكريم وكتب التاريخ وكتاب إثبات الوصية للمسعودي , وهو الكتاب الذي ظل في غياهب المكتبات

الخاصة بالمخطوطات , ويمنع تداوله ونسخه وإعادة طبعه , لماذا ؟ لأنه فيه حقائق تكشف مدى التعتيم على قضية الإمامة والوصاية .

والغريب من هؤلاء الناس عندما تذكرهم بقضية انقلاب الناس على الأنبياء السابقين (ع) تراهم مندهشين !!!!! كأنهم لم يشاهدوا هذه

الآيات في كتاب الله العزيز .
وأسأل نفسي ترى هل يكذبون على أنفسهم أم على الناس أم أنهم حقا ويقينا لا يتدبرون القرآن قلوب على أقفالها
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
ولكن هذه هي الحقيقة فتأمل قوم صالح (ع) كيف أمرهم بأن يحافظوا على هذه الناقة المباركة فسخروا منه وكذبوه وانقلبوا عليه ، وانظر يا أخي

لسيدنا موسى (ع) وقومه كيف خانوا عهدهم وتآمروا على سيدنا هارون (ع) واتبعوا السامري فأضلهم
وراجع ما جرى مع سيدنا عيسى (ع) وما فعل اليهود به هناك شواهد كثيرة على انقلاب الناس على الأنبياء السابقين وهذا ما جرى للنبي الأعظم

(ص) كانت الظواهر بادرة على تدبير القوم أمرا إذ أنه لا مناص من تنصيب الإمام علي عليهم وذلك لتكرار النص من رسول الله (ص) وفي

مواضع مختلفة فتشاوروا أن أفضل وسيلة هي إتهام النبي بالهجر والجنون , لأنه من الناحية الفقهية لايمكن للطفل ولا للمجنون الوصية وهذا

بإجماع الفقهاء من الطرفين
وهذا الاستدلال ليس عبثا أومن أفكاري فليراجع من يريد كتب الفقهاء ورسائلهم الفقهية لدى الطرفين .
وبهذا يمكن أن يحجر على المجنون ويمنع من إظهار وصيته، لقد أكد البخاري هذا القول بل وأضاف أن أتباع عمر أيدوا قوله وكرروا قول يهجر

.... يهجر !!!!
للمتابعة : صحيح البخاري باب جوائز الوفد من كتاب السير ج2 / 118
وصحيح مسلم ج1/ 232

وتخلف الناس عن جيش أسامة دليل آخر يدعم قضيتنا أذ ما معنى رفض الصحابة أمر رسول الله (ص) , وقد حذر بل لعن كل من تخلف عن

الجيش كائن من كان
أذا كانوا يخشون ترك النبي الاعظم وحده كما إدعوا لما ذهب أبا بكر إلى السنح وأرسل في طلبه عندما انتقل رسول الله (ص) إلى الرفيق

الأعلى ووقوف عمر متظاهرا بالبكاء وعدم التصديق بالخبر ودعا بالويل والثبور لكل من قال أن النبي (ص) مات ولم يدخل للحجرة الشريفة إلا

بعد حضور قرينه وصديقه أبا بكر
هذا دليل على التلفيق والمؤامرة
واعتراف عمر عند موته : أتوب إلى الله من رجوعي من جيش أسامة بعد أن أمره رسول الله (ص) علينا
وأمر آخر هو مطالبة أسامة بن زيد أبا بكر بالإلتحاق هو وعمر بجيشه فتعلل أبا بكر بأن الناس لم يتركوه . وقال له قد رأيت ما جرى بالسقيفة .
ومن أراد التفصيل فليراجع تاريخ اليعقوبي والطبري وتاريخ ابن عساكر وغيرها من الكتب التي صرحت بذلك .
وعائشة لم تكن حاضرة دفن الرسول الأعظم بل لم تدري لقولها لم نعلم بدفن رسول الله (ص)
حتى سمعنا صوت المساحي !!!! ترى ماكان يشغلها وقتها وهذا دليل على أن النبي لم يدفن في حجرتها كما إ دعت فكيف يدفن بغرفتها وكيف

لم تعلم بالدفن ؟؟؟؟؟!!!!
توفي يوم الإ ثنين ودفن يوم الأربعاء ليلا على أغلب الروايات , أين كان الذين يحبون ويطيعون الرسول الأكرم (ص) لما لم يكونوا متواجدون

في جهاز النبي (ص) ولم يحضروا حتى دعاهم الإمام علي (ع) للصلاة عليه قسم ... قسم

وحتى حفار القبور المعروف أبو عبيدة بن الجراح رفض أن يحفر قبر الرسول (ص) بل ومنع الناس من دفنه إنتظار الحضور أبا بكر من السنح

وهو أيضا ممن خرجوا عن حملة أسامة ، حتى أحضر أبو طلحة زيد بن سهل الأنصاري حفار قبور الأنصار ليحفر القبر .
فليراجع الطبري في تاريخه ج 2 / 452 وأسد الغابة ج2 / 289 وغيره
يا ترى أليست هذه أعمال مرتدين عن شريعة سيدنا محمد (ص) وأمره ؟؟؟؟ !!!

تساؤلات عديدة على كل من أراد الحقيقة أن يبحث فيها وحتى لا يأتي أحد ويتشدق علينا أننا نفتري أو نتهم جزافا كل هذه الأمور بل وأكثر أنقلها من

كتب السنة سواء التاريخية أو كتب الحديث علامات كثيرة برزت على وجه الأخ السني استفهام وحيرة وذهول مما سمع ولكن صمم على العودة

للمصادر للتيقن أكثر .
وأنا بدوري أناشد كل شاب سني مثقف واع أن يبتعد عن التعصب الأعمى ويبحث ويستيقن أن كلامي لم يكن جزافا وما نقوله هو الصدق والحق بعينه

وهذا من فضل الله سبحانه .
وللحديث بقية إن شاء الله .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
نسألكم الدعاء


 عرض التعليقات
لا توجد تعليقات!
 إضافة تعليق
الإسم: *
البلد:
البريد الإلكتروني:
التعليق: *
التحقق اليدوي: *